عيادة الأطباء الاستشاريينENاحجز موعد
الطوارئ

علاج الجلطة وطرق الوقاية منها

M
فريق عيادة الأطباء الاستشاريين
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٣ دقائق قراءة
علاج الجلطة

تُعد السكتة الدماغية من أخطر الحالات الطبية الطارئة التي تحتاج إلى تدخل سريع، وتحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ بسبب انسداد أحد الأوعية الدموية أو نتيجة نزيف داخل الدماغ. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل نحو 11.9 مليون حالة سكتة دماغية جديدة عالميًا في عام 2021، بينما بلغ العدد التقديري للحالات الموجودة 93.8 مليون حالة. كما تُعد السكتة الدماغية ثالث أكبر سبب للوفاة والإعاقة عالميًا.

أنواع الجلطات وأسبابها

تنقسم السكتة الدماغية بشكل أساسي إلى نوعين:

السكتة الدماغية الإقفارية (Ischemic Stroke):

تحدث عندما تؤدي جلطة دموية إلى انسداد أحد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، وهي النوع الأكثر شيوعًا.

السكتة الدماغية النزفية (Hemorrhagic Stroke):

تحدث عند تمزق أحد الأوعية الدموية داخل الدماغ وتسرب الدم إلى الأنسجة المحيطة.
وهناك أيضًا النوبة الإقفارية العابرة (TIA)، والتي تسبب أعراضًا مشابهة للسكتة الدماغية نتيجة انسداد مؤقت في تدفق الدم، وحتى إذا اختفت الأعراض سريعًا، فإنها تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

ومن أهم عوامل الخطر:

ارتفاع ضغط الدم، التدخين، ارتفاع الكوليسترول، مرض السكري، السمنة، قلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي. وتعتبر منظمة الصحة العالمية ارتفاع ضغط الدم أحد أهم عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

طرق علاج الجلطة والوقاية منها

يعتمد علاج الجلطة على نوع السكتة الدماغية. ففي حالات السكتة الإقفارية، قد يستخدم الأطباء أدوية مذيبة للجلطات مثل Alteplase أو Tenecteplase للمرضى المؤهلين، ويمكن إجراء Mechanical Thrombectomy لإزالة الجلطة ميكانيكيًا في حالات معينة من انسداد الأوعية الكبيرة.

وقد يكون العلاج الدوائي مناسبًا خلال نافذة زمنية محددة، بينما يمكن أن تمتد إمكانية إجراء القسطرة لإزالة الجلطة حتى 24 ساعة لدى بعض المرضى وفقًا لنتائج التصوير ومعايير الأهلية.
أما السكتة النزفية، فقد يتطلب علاجها السيطرة على ضغط الدم، والمراقبة المكثفة، وأحيانًا التدخل الجراحي حسب موقع النزيف وشدته.

وتبدأ الوقاية من خلال السيطرة على ضغط الدم و السكري و الكوليسترول، و الامتناع عن التدخين، و ممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي صحي، و الحفاظ على وزن مناسب.
عند ظهور أعراض مفاجئة مثل تدلي أحد جانبي الوجه، ضعف الذراع، اضطراب الكلام، فقدان التوازن أو الرؤية، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا وعدم الانتظار حتى تختفي الأعراض. فالوقت عامل حاسم في علاج السكتة الدماغية.

علاج الجلطة
الرعاية التي يحتاجها مريض الجلطة

كيف نعتني بمرضى الجلطات في MCC؟

في MCC Clinic، نولي الحالات الطارئة عناية خاصة من خلال قسم الطوارئ المجهز للاستجابة السريعة للحالات التي تحتاج إلى تقييم وتدخل طبي عاجل.
ويعمل فريقنا الطبي من الأطباء والخبراء والاستشاريين المختصين على تقييم حالة المريض بسرعة، وتحديد طبيعة الأعراض، وبدء الإجراءات الطبية المناسبة وفق الحالة ونتائج الفحوصات والتصوير الطبي.
وفي حالات الاشتباه بالسكتة الدماغية، فإن سرعة الوصول إلى الرعاية الطبية أمر بالغ الأهمية؛ إذ تؤكد CDC أن العلاج يبدأ منذ وصول خدمات الطوارئ، وأن سرعة التشخيص والتدخل يمكن أن تقلل من تلف الدماغ و المضاعفات طويلة المدى.

أسئلة شائعة

ما هي مدة العلاج من الجلطة؟

لا توجد مدة ثابتة لعلاج السكتة الدماغية؛ فهي تختلف حسب نوع الجلطة، وحجم ومكان الإصابة، وسرعة بدء العلاج، والحالة الصحية للمريض. وقد يحتاج المريض بعد العلاج الحاد إلى فترة من إعادة التأهيل تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق والبلع، وقد تستمر لأسابيع أو أشهر أو أكثر حسب درجة التأثر واستجابة المريض.

طريقة التعامل مع مريض الجلطة؟

عند الاشتباه في السكتة الدماغية، يجب طلب الطوارئ فورًا وتسجيل وقت ظهور الأعراض أو آخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا. لا ينبغي إعطاء المريض الطعام أو الشراب أو الأدوية من تلقاء نفسك، ولا الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستتحسن. وحتى إذا اختفت الأعراض، فقد تكون نوبة إقفارية عابرة (TIA) وتحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص. يُرجى مراجعة العيادة لتقييم حالتك.

هل لديك سؤال صحي؟

تواصل مع فريقنا الطبي عبر واتساب.

تواصل الآن